تمّ تعيين آمال صمود الخماري رسميًا سفيرة لميثاق القيادات النسائية العالمية 2026، وذلك تقديرًا لالتزامها الطويل بقضايا المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة، ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وبصفتها من الموقّعات المؤسِّسات لهذه المبادرة العالمية، تنضم إلى شبكة دولية من القيادات النسائية الملتزمة بدفع السياسات الشاملة، وتعزيز جهود المناصرة، وإحداث تغيير تحويلي لصالح النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.
ويُبرز هذا التتويج ريادتها واستمرار انخراطها في نشر القيم الأساسية للميثاق:
الحماية • التعليم • التمكين
ومن خلال هذا الدور، تؤكد آمال صمود الخماري التزامها بالمساهمة في الجهود العالمية الرامية إلى بناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا وشمولاً.
كما يستند هذا التتويج إلى مسيرة مهنية ثرية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود من العمل في المجالين الحكومي والمدني، حيث شغلت عدة مناصب قيادية، من أبرزها:
– مديرة مكلّفة بسياسات المرأة والأسرة وكبار السن، ونقطة اتصال للنوع الاجتماعي لأكثر من 33 سنة، بوزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي.
– مديرة مكلّفة بالاتصال بالمندوبية العامة للتنمية الجهوية.
– عضو بالمجلس العلمي للمرصد الوطني لمناهضة العنف ضد المرأة.
– مؤسسة ورئيسة الجمعية التونسية للحوكمة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في مواقع القرار (ATGEC).
– رئيسة منصة العمل حول النوع الاجتماعي والحوكمة (2GAP تونس).
– نائبة رئيس مجلس إدارة شبكة التنمية والاتصال للمرأة الإفريقية (FEMNET)، ممثلةً لبلدان شمال إفريقيا.
– عضو في لجنة القيادة للحوار الإفريقي للنساء والفتيات (AFWID).
– عضو في الشبكة المتوسطية للمناصفة والحوكمة في بلدان البحر الأبيض المتوسط.
– مشاركة في المؤتمر العالمي للمرأة بيجين 1995.
– مشاركة في لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة.
وتعكس هذه المسيرة التزامًا راسخًا بالعمل من أجل تعزيز مكانة المرأة، والدفاع عن حقوقها، ودعم حضورها في مواقع صنع القرار، على المستويين الوطني والدولي.
naouafedh نوافذ على كل المنافذ