شهدت ساحة القصبة، صباح اليوم السبت 16 ماي 2026، تجمهرا محترما جاء على إثر دعوة شعبية للاحتجاج سلميا ضد الاستيطان والتجنيس وعلى تواجد المهاجرين غير النظاميين والانتهاكات التي صدرت منهم من اغتصاب لنساء تونس وافتكاك للأملاك من أراض و منازل وانتهاك للحرمات وبث الفزع في قلوب المواطنين التونسيين كبارا وصغارا.
احتجاج سلميّ ثائر هو مطلب شعبي يدعو فيه المحتجون بحرقة وبصوت واحد إنقاذ تونس من براثم مغتصبين للأرض والعرض وفق تصريح الأستاذة والإطار شبه الطبي الآنسة مريم غزيّل.
كما أفادت أن مشاركتها في هذه الوقفة الاحتجاجية نابعة من احساسها بالمسؤولية كمواطنة تونسية حرة تحب وطنها وتخاف على مستقبل البلاد والعباد.
وأضافت غزيّل أن الهدف من هذه الوقفة هو التعبير السلمي عن رفض أي قرارات او سياسات تمس من سيادة تونس كما أن من حق الشعب تقرير مصيره بحرية.
وبيّنت أنّ الشعارات التي تم رفعها كانت تعبّر عن رغبة الناس في الكرامة والاستقرار واحترام صوت المواطن مؤكدة أن التحرّك سلميٌّ ومنظّم وبعيد عن الفوضى او العنف.
وشدّدت على أن المطالب الأساسية لهذه الوقفة تتمثل في الاستماع لصوت الشارع واحترام الحقوق و الحريات وتحمّل الدولة والسلطة المعنية لمسؤولياتها في حماية مصلحة البلاد والشعب مشيرة إلى أن إيمانها بأن الاحتجاج السلمي هو حق مشروع وأن الحوار الجدّي مع المواطنين هو الطريق لأي إصلاح او حل كانا دافا قويّا لهذه المشاركة وفق تعبيرها.
وتابعت أن تونس للتونسيين وأن مصلحة تونس وسيادتها وقرار شعبها يبقى فوق كل اعتبار، و أن ترحيل الأفارقة غير النظاميين هو حق وليس اختيار لذا تمت المطالبة بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء وتنظيم ملف الهجرة بطريقة تحفظ سيادة تونس وأمنها.
وختمت غزيّل قولها أن تونس حرة ومستقلة ولها الحق في معالجة وضعيات الإقامة غير القانونية عبر الأطر القانونية والرسمية.
naouafedh نوافذ على كل المنافذ