اعتادت تظاهرة “أوديسي فاشن Odyssée Fashion ” تونس للموضة والسياحة أن تجوب الفكر والخيال لعرض الجديد والفريد و غير المعتاد، فأبت ألاّ تحطّ رحالها في هذه الدورة الرابعة إلاّ مع الفئة غير الناطقة.
كما استقرت هذه التظاهرة في هذه الدورة بتونس وتحديدا بمدينة الثقافة مساء الأربعاء 8 أفريل 2026 على الساعة الثامنة ليلا، بينما كانت في الدورات السابقة تنتقل بين تونس وصفاقس.
وخلال الندوة الصحفية التي نظمتها الهيئة المديرة لتظاهرة “أوديسي فاشن Odyssée Fashion ” صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمقهى “Yalova” بالمنزه6 أمام حضور كبير لمختلف وسائل الإعلام ومصممي الأزياء وأعضاء التظاهرة وداعميها، أفادت الرئيس المدير العام للتظاهرة السيدة مواهب الملولي أن التظاهرة هي عرض متميّز للأزياء تتطوّر وتتجدّد في كل دورة لترتكز في هذه الدورة على التقليص من عدد مصمّمي الأزياء ليصل إلى 4 مصمّمي فقط وكذلك عرض أزياء راقي لصغار السن المولعين بهذا المجال.
كما أضافت الملولي أن تظاهرة “أوديسي فاشن Odyssée Fashion ” باقية على عهدها في تكريم أبناء السلطة الرابعة من خلال جائزة “أحسن إطلالة” للصحفيين والإعلاميين وكذلك الأعمال الرمضانية من مسلسلات وغيرها التي تمّ تقييمها و مد القائمة إلى لجنة تحكيم تحت إشراف السيدة “شيماء كعوانة” وبعض المختصين من معهد الصحافة.
وأكّدت الملولي أنّ هذه الدورة تميّزت بإيلاء الاهتمام إلى ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم والبكم الذين ستتكفل بتلبيسهم الأزياء السيدة “حتموني” صاحبة مؤسسة “la perla”.
ومن جانبها، صرّحت المديرة العامة لتظاهرة “أوديسي فاشن Odyssée Fashion ” السيدة ريم شاكر أنّ هذه التظاهرة لا تقتصر على الموضة والجديد في تصميم الأزياء بل ترتكز على “الغرام” أي الولوع والتشبّث بهذا المجال للتمكّن من الإبداع والنجاح والاكتساح بجدارة.
وشدّدت شاكر على أن الدورات تميّزت باختيار فئة مختلفة قد يتناساها المجتمع وتلفظها الأضواء لتحطّ رحالها في هذه الدورة الرابعة على الفئة غير الناطقة المنتمون إلى “جمعية الصم” بتونس رفقة الكاتب العام السيدة “هيفاء جبس”، مبيّنة أن هذه الفئة في حاجة إلى لفتة كريمة واهتمام عميق علما وأن هذه الجمعية كادحة على أرض الواقع وأنشطتها متسلسلة.
وختمت ريم شاكر حديثها أن هذه الدورة تضمّنت مسابقة تمخّضت عنها “جائزة الابتكار في اللباس التقليدي المستوحى من التراث” و وقع الاختيار على مدينة المهدية ودولة ليبيا الشقيقة.