افادت الدكتورة بثينة زناد المنسقة الوطنية بالمركز الوطني لزرع الاعضاء بأن عدد المرضى الذين ينتظرون زراعة الكلى في تونس يناهز حالياً 1700 مريض، في حين لا يتجاوز عدد عمليات زراعة الكلى المنجزة سنوياً من متبرعين متوفين دماغياً نحو 30 إلى 35 عملية، وهو ما يعكس، و، الفارق الكبير بين عدد المرضى وحجم عمليات الزرع المتاحة.
واشارت زناد في ذات السياق إلى أن عدد التونسيين الذين يحملون عبارة “متبرع “على بطاقات تعريفهم يصل اليوم إلى 17 الف متبرع.
وبخصوص زراعة القلب والكبد، أشارت زناد خلال تنظيم يوم تحسيسي حول اهمية التبرع بالاعضاء بمقر ولاية نابل إلى أن نحو 50 مريضاً سنوياً يحتاجون إلى زراعة أحد هذين العضوين، في وقت لا يتجاوز فيه عدد عمليات زراعة القلب أو الكبد المنجزة سنوياً حوالي 10 أو 12 عمليات، باعتبار أن الزرع يمثل بالنسبة إلى بعض الحالات الوسيلة العلاجية الأساسية المتاحة.
أما بخصوص حصيلة عمليات زراعة الأعضاء منذ انطلاق نشاط زراعة الاعضاء في تونس، فأوضحت أن حوالي 2000 عملية زرع كلى تم انجازها 80 بالمائة منها تمت من متبرعين أحياء تربطهم صلة بالمتلقين، مقابل 20 بالمائة من متبرعين متوفين دماغياً.
كما بلغ عدد عمليات زراعة القلب، وفق المعطيات المقدمة، حوالي 90 عملية منذ بدأ النشاط سنة 1989
وفي ما يتعلق بالتبرع من المتوفين دماغياً، أفادت المتحدثة بأن حوالي 300 حالة وفاة دماغية شهدت موافقة العائلات على التبرع بالأعضاء، بما ساهم في إنقاذ حياة عدد من المرضى وتمكينهم من عمليات زرع.
naouafedh نوافذ على كل المنافذ