أكدت الدكتورة إيمان إبراهيم قارعلي، طبيبة بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري ومندوبة نابل، تنظيم قافلة صحية تحت عنوان “قافلة الصحة الجنسية والإنجابية” في منطقة عين طبرنق (مدرسة عين طبرنق) التابعة لمعتمدية قرمبالية. تأتي هذه المبادرة في إطار تضافر جهود الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، جمعية سفراء الصحفيين الحقوقيين، جمعية القابلات، واتحاد المرأة، لتقديم خدمات صحية وتوعوية واسعة النطاق.
وأضافت قارعلي ان القافلة موجهة لنساء المنطقة والمناطق المجاورة، انطلاقاً من حرص الديوان على تقريب الخدمات الصحية من المناطق الريفية التي قد تعيق ظروف التنقل وصولهن إلى المراكز الصحية والمستشفيات. وتضمنت القافلة عدداً من الأنشطة الطبية والتوعوية الهامة، أبرزهاورشات التقصي تتمثل في إحداث ورشات لتقصي سرطان الثدي، إضافة إلى تقصي وفحص سرطان عنق الرحم،و التوعية والتثقيف من خلال تقديم برامج توعوية لتحسيس النساء بأهمية التقصي المبكر للأمراض السرطانية وكيفية الوقاية منها بصفة عفوية وبلا خوف.
وخدمات صحية إضافية من خلال توفير ورشة للفحص الذاتي، وصحة الحوامل، وتقديم الفحوصات اللازمة مع صرف بعض الأدوية والعلاجات الضرورية على عين المكان في أجواء تنشيطية وفريدة.
شددت الدكتورة إيمان قارعلي على أهمية التوقي المبكر وضرورة التركيز على الوقاية من سرطان الثدي خلال شهر “أكتوبر الوردي”، نظراً لأن البحوث العلمية والإحصائيات تثبت أن التقصي المبكر يساعد على الشفاء التام بنسبة تصل إلى 100%، ويجنب المرأة مشقة العلاجات الكيميائية والتعب المادي والنفسي.
وأشارت الدكتورة إلى أن الإحصائيات تسجل أرقاماً مرتفعة بخصوص الإصابات الجديدة، حيث تُظهر البيانات الحديثة تسجيل أكثر من 4000 إلى 4500 حالة جديدة سنوياً، ومن المرتقب أن ترتفع هذه الأرقام بحلول عام 2030 لتصل إلى نحو 6000 حالة جديدة في السنة. هذا المؤشر يجعل من التقصي المبكر طوق نجاة حقيقي للمرأة لحمايتها وصون صحتها تحت شعار “قد ما نفيقوا به بكري، قد ما الشفاء يكون أسهل”.
naouafedh نوافذ على كل المنافذ