أكد وزير الشؤون الدينية احمد البوهالي خلال اشرافه اليوم الخميس بمقر ولاية نابل على اليوم الدراسي حول التوقي من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر بالمؤسسات التربوية على أهمية تظافر جهود الوعّاظ والأئمة والمؤدِّبين والمؤدِّبات، في معاضدة مجهودات الأسرة والمؤسسات التربوية، لحماية الناشءة من المظاهر الانحرافية قاءلا انها مسؤولية مشتركة بينها وبين مؤسسات الدولة ومعالجة المسالة لا تقتصر على جهة معينة.
وشدد الوزير على الدور المحوري للأسرة في متابعة الأبناء ومرافقتهم، من خلال تكريس الحوار والتواصل المستمر معهم، والانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على سلوكهم، إلى جانب مراقبة محيطهم الاجتماعي بأسلوب متوازن يقوم على الثقة والتوجيه.
كما أبرز أهمية دور المربين في تأطير التلاميذ وتوعيتهم، معتبراً أن القرب منهم وتعزيز التواصل معهم يمثلان عنصرين أساسيين في الوقاية من الانحرافات والتدخل المبكر لمعالجة السلوكيات السلبية.
naouafedh نوافذ على كل المنافذ