قبل انطلاق الدورة 24 من مهرجان الأغنية التونسية: ارتباك تنظيمي وأسئلة حول الجاهزية
نورة الشنيتي
27 فيفري، 2026
الفنون السبعة
127 زيارة
ايام قليلة تفصلنا عن الدورة 24 من مهرجان الأغنية التونسية وسط انتقادات متزايدة، على خلفية ما اعتبره متابعون مؤشرات على ضعف التنسيق وغياب الوضوح في إدارة التظاهرة.
أول هذه المؤشرات تمثل في تغيير موعد الندوة الصحفية الخاصة بتقديم الدورة. فقد تم الإعلان عن تنظيمها يوم 1 مارس، قبل أن يتم تعديل التاريخ إلى 28 فيفري دون تقديم توضيحات رسمية مفصلة حول أسباب هذا التغيير. هذا التعديل أثار تساؤلات في الأوساط الإعلامية حول مدى جاهزية الهيئة المنظمة.
كما مثلت مسألة لجنة التحكيم أحد أبرز نقاط الجدل، بعد الإعلان عن ترؤس الفنان صابر الرباعي للجنة، قبل أن يعلن لاحقاً اعتذاره في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك .
هذا التطور طرح تساؤلات بشأن توقيت الإعلان الأول، وما إذا كانت المشاركة قد تم تثبيتها بشكل نهائي قبل الإعلان عنها رسمياً.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تراجع الحضور الإعلامي للمهرجان خلال السنوات الأخيرة، مقارنة بمراحل سابقة كان خلالها يمثل منصة رئيسية لتقديم أعمال غنائية جديدة والتعريف بأصوات تونسية صاعدة.
في المقابل، لم تصدر الهيئة المنظمة توضيحات تفصيلية بشأن هذه النقاط، واكتفت بالإعلانات المتعلقة بالمواعيد العامة والاستعدادات الجارية.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات حول ظروف تنظيم الدورة الحالية، ومدى قدرة المهرجان على استعادة استقراره التنظيمي ودوره في دعم الاغنية التونسية .
وتبقى الدورة 24 محطة مهمة لتقييم واقع مهرجان الأغنية التونسية، في ظل التحديات التي تواجه التظاهرات الثقافية، وخاصة على مستوى التنظيم والتواصل واستقطاب الفاعلين في القطاع الفني.