الرئيسية / الفنون السبعة / الهايكا توجه لفت نظر للتلفزة الوطنية بخصوص مسلسل “قلب الذيب”

الهايكا توجه لفت نظر للتلفزة الوطنية بخصوص مسلسل “قلب الذيب”

وجهت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري ،(الهايكا) ،اليوم الثلاثاء 5 ماي 2020، لفت نظر لمؤسسة التلفزة التونسية العمومية بخصوص مسلسل “قلب الذيب” الذي يتم بثه على قناة “الوطنية الأولى”، دعت فيه إلى إعادة قراءة كل المشاهد التي من شأنها تشويه صورة الحركة الوطنية التونسية.

ودعت الهايكا مؤسسة التلفزة باعتبارها المسؤولة عن اختيار هذا العمل ونظرا للمسؤولية الاجتماعية للمرفق الاعلامي العمومي، إلى سحب المشاهد التي تتضمن عنفا شديدا من حلقات المسلسل التي تم نشرها على الموقع الالكتروني الرسمي للقناة وكافة صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها.

من جهة أخرى دعت الهايكا مؤسسة التلفزة الوطنية إلى الالتزام بما ورد في بنود عقد الأهداف والوسائل بما في ذلك تفعيل آليات التعديل الذاتي والاعتماد مستقبلا على مقاربة تشاركية في انتقاء الأعمال الدرامية لمزيد ضمان جودة المضامين المقدمة.

ولاحظت الهايكا، أنها اطلعت على تقارير وحدة الرصد التابعة لها وعلى الشكايات الواردة عليها، وبعد متابعة ثلثي حلقات مسلسل “قلب الذيب” الذي انطلق بثه مع بداية شهر رمضان، أن لقطات مسيئة للحركة الوطنية والمقاومة المسلحة ضد المستعمر الفرنسي، تخللت المسلسل المذكور مضيفة أن لقطات أخرى أساءت لصورة المقاومين حيث تم اجتثاثها من إطارها الإنساني لتحل محلها نزعات التشفي والاستهتار بتعذيب الآخرين وهو ما حوّلهم من سياق نبل مقاومة المحتل إلى ما يشبه سلوك العصابات أو قطاع الطرق،وفق التوصيف الوارد في نص لفت النظر.

من جهة أخرى اعتبرت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري أن العبارة التي أضيفت في “جينيريك” بداية المسلسل منذ الحلقة الرابعة والمتمثلة في “هذا العمل درامي ولا يمت للواقع بصلة“، هي نتاج للإحراج الذي لحق بالتلفزة التونسية وكان يفترض أن تلجأ، باعتبارها المنتج لهذا العمل، إلى إعادة تركيب بعض المشاهد حتى تتناسق مع التزامات الإعلام العمومي ووظائفه، وهو ما جعلها، مع الأسف، تنخرط في عملية تبرير غير مبررة بحثا عن مخرج صوري مفاده أن هذا العمل يندرج ضمن جنس أعمال “الفنتازيا الدرامية”.

عن نوافذ

شاهد أيضاً

طقس اليوم الاثنين 6 جويلية

يشهد طقس الاثنين 6 جويلية 2020 بعض السحب على كامل البلاد، وتسجل الحرارة انخفاضا طفيفا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *