الرئيسية / متفرقات / حوارات / في سبعينية دار الصباح: “دار الصباح إمبراطورية إعلامية مستقلّة تستوجب الاستمرارية” (+فيديوات)

في سبعينية دار الصباح: “دار الصباح إمبراطورية إعلامية مستقلّة تستوجب الاستمرارية” (+فيديوات)

بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيسها، نظّمت “دار الصباح” بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ندوة تحت عنوان “الإعلام المستقل وأخلاقيات المهنة، صحيفة الصباح مثالا”.
أثّثت أشغال هذه الندوة التي ترأّسها الأستاذ “كمال بن يونس” مجموعة من الأسماء البارزة في المجال الصحفي على غرار مدير تحرير دار الصباح السيد “سفيان بن رجب” ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات السيد “مهدي مبرو” والأستاذ الجامعي السيد “سامي المالكي” ومديرة معهد الصحافة وعلوم الإخبار السيدة “حميدة البور” والرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأبناء السيدة “منى مطيبع” إلى جانب حضور رؤساء تحرير سابقين وصحفيين على غرار السادة محمد بن رجب وهشام السنوسي وابو بكر بن عمر وآسية العتروس وحياة السايب إضافة إلى عدة شهادات من صحفيين قدماء وجدد.
تمحور الحديث في هذه الندوة حول التجارب التي خاضها الحضور بجريدة “الصباح” وتمكّنهم من ممارسة التقنيات الصحفية الصحيحة بأعرق وسيلة اعلامية هي صحيفة “الصباح”.
حسب الشهادات التي قدمها الحضور كانت تتأرجح بين الحنين والتأسّف. حنين العودة إلى هذه المؤسسة وممارسة الكتابة والتأسّف من واقع مزر شهده قطاع الصحافة المكتوبة وجريدة الصباح أكبر دليل.

أبى موقع “نوافذ” إلاّ أن يكتشف تفاصيل هذا التأرجح الذي أصاب صحيفة تاريخها يتحدّث عن عراقتها فكانت الإجابة من مدير دار الصباح السيد “سفيان بن رجب” الذي أكّد أنّ “دار الصباح” هي قاطرة فلابدّ من الارتكاز على الجانب الرقمي للنهوض بها واخراجها من الأزمة التي طالتها:

ومن جانبه، أطنب الأستاذ الجامعي السيد “سامي المالكي” في الحديث عن المهنية والاستقلالية في الإعلام التونسي، الصباح مثالا” وعدّد مرارا وتكرار مزايا “الصباح” في الرقي بالصحافة المكتوبة وبروز احتراف صحفيّيها في جودة المنتج الصحفي قائلا” لو كانت الصباح حوّاء لعشقتها”.

كما عرّج المالكي على دور” دار الصباح” تقدير المرأءة التي وجدت طريقها ونسجت ملحمتها في جريدة الصباح حسب قوله:

ومن جهتها، قدّمت الأستاذة “حميدة البور” مداخلتها التي تمحورت حول موضوع “السلطة الرابعة بين توسيع هامش الحريات وسياسات التكوين والرسكلة”.

وأكّدت على دور “دار الصباح” في النهوض بالقطاع الإعلامي  خاصة في الصحافة المكتوبة منذ انبعاثها.

كما سردت البور تجربتها بدار الصباح وتحديدا بجريدة “le temps” التي أضافت لها الكثير.

ومن جهة أخرى، أفادت الرئيس المدير العام لوكالة تونس إفريقيا للأبناء السيدة “منى مطيبع” أنّ الفضل في ما وصلت إليه من مهنية وحرفية في المجال الصحفي يعود إلى تجربتها ب”دار الصباح” لتكون صحفية مرموقة وذات شأن وتترأّس أكبر مؤسسة إعلامية.

 

ومن جهتها، أفادت رئيسة التحرير السابقة بجريدة الصباح اليومية السيدة “آسية العتروس” أنّ دار الصباح اهتمّت بإدماج العنصر النسائي بالمؤسسة وابراز تميّزها قائلة أنّ دار الصباح انتصرت للحضور النسائي.

وأكّدت أنّ دار الصباح صرح وإمبراطورية إعلامية لابدّ من المحافظة عليها.

وعبّرت العتروس عن قلقها تجاه غلق جريدة الصباح الأسبوعي واعتبرتها طعنة ورسالة سلبية ومؤلمة.

وشدّد على وجوب بقاء جريدة الصباح الأسبوعي “شمعة مضيئة” و استمراره وتلك مسؤولية الجميع حسب قولها.

وذكرت أنه من الضروري البحث عن مؤسسات تستثمر في دار الصباح وتستمر في الإعلام الحر وبالتالي الاستثمار في دولة المؤسسات.

 

كماتطرّق البقية من وجوه صحفية قديمة وجديدة إلى تجاربهم المهنية بدار الصباح التي ساهمت في بسط الطريق أمامهم للتقدّم فعاودهم الحنين ليتحسّر الآخرون عن الوضع المادي المتأزم الذي تعيشه دار الصباح أمام التجاذبات السياسية التي أقلقت راحة الصحفي فعوض أن يهتمّ بجودة المنتوج ينصرف للتفكير في مصير مسقبل مجهول ليخلق التأسّف.

عن هاجر عزّوني

شاهد أيضاً

سليم برك الله: “النقص في المعلومة يردعنا عن توفير السيارات الفاخرة في تونس”

تشكو تونس من نقص في السيارات الفاخرة جراء نقص المعلومة رغم أنّ الدولة في امكانها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *